د خولة الملا: كتاب “رسائل جوهرية” مظلة للعمل الاجتماعي والإداري

عرضت ندوة نظمها المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 40 كتاب “رسائل جوهرية” لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بحضور سعادة الدكتورة خولة الملا الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وسعادة صالحة غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وحضور مكثف من الصحفيين والإعلاميين والصحفيين، وزخم كبير من المهتمين بالثقافة والفكر.

  صدر كتاب “رسائل جوهرية” لسمو الشيخة جواهر عن منشورات القاسمي، بالتعاون مع المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس، ويتضمن مقدمة، وعشرة فصول.

وقدمت الندوة سعادة صالحة غابش قائلة: “إن أجمل ما يحلم به كاتب أن يصدر له كتاب، لكن حلم كاتبتنا في هذه الأمسية هو أن يتحقق محتوى كتابها، فكل جزء من هذه الرسائل التي كتبتها وقدمتها الكاتبة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي يقدم قيمة وخدمة عظيمة لكل فئة من البشر، ويجعل من الأسرة محوراً لكل ما جاء فيه، للاهتمام الخاص الذي توليه لهذا الكيان المهم في بناء المجتمعات”.

وأضافت قائلة: “إنها رسائل موجهة للمجتمع بفئاته البشرية وبرامجه الخدمية، فهي رسائل عن الأسرة وللأسرة، وعن الأطفال وللأطفال، وكذلك عن الشباب والفتيات ولهم، وعن المرأة ولها…للانسان في كل مكان، وهي رسائل تعكس حاجة الانسان للصحة والفنون والثقافة وحاجته للانتماء للوطن.

وكشفت غابش عن أن سمو الشيخة جواهر وجهت بأن يتم تحويل الكتاب بعد ذلك إلى كتيبات تحمل الرسائل الخاصة الموجهة لكل فئة لمساعدتها على التركيز فيما يخصها من رسائل، وستكون البداية مع الرسائل الموجهة للأجيال الصغيرة والتي تحمل عنوان: “إلى أبنائي وبناتي مع التحية”.

  وقدمت سعادة الدكتورة خولة الملا، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، عرضاً للمحاور التي تضمنها الكتاب مشيرة إلى بعض النماذج من الرسائل على اختلاف المحاور التي تعبر عنها. وتحدثت عن أهمية هذا الكتاب لكل فرد في المجتمع، والذي يعتبر قيمة معرفية وثقافية وتوعوية في المكتبة الإماراتية والعربية.

وأكدت الأمين العام للمجلس على أهمية هذا الكتاب الذي يحتوي على الكثير من الرسائل التي كتبتها سموها في عشر محاور للمرأة والأسرة بأكملها، كما يحتوي الكتاب على الكثير من العبارات والمعاني الموجهة لفرق العمل، وأهمية غرس قيم ومبادئ العمل القائمة على الحب والاحترام والعطاء.

 وأوضحت د.خولة الملا أن المحور الأول وهو “الأسرة وحلم الاستقرار” هو محور استراتيجية بينت فيه سمو الشيخة أن بناء الأسرة المستقرة يبدأ قبل الزواج في اختيار الزوجة الصالحة واختيار الزوج الصالح، فنقرأ “يجب أن يعرف كل فرد مسؤوليته تجاه أسرته، فلا يكون سبباً للتوتر والقلق فيها، بل يكون سبباً للفرح والسعادة والشعور بالأمان، أريد ان أقول اتقوا الله في أركم”.

  وتابعت د. الملا: القيمة التي نستشفها في المحور الثاني هي العطاء والتطوع لذلك تهدف الكاتبة في عنوان “سلام يا إنسان” إلى نبذ العنف والاحساس بالآخر.. “إنني أهيب بكل صاحب قلب يتسع لاحتواء المنكوبين، أن يقدم ما تجود به نفسه، تحقيقاً للتكاتف والتعاضد، وإن العمل الجماعي يبارك الله فيه سبحانه وتعالى. ذلك أن يد الله مع الجماعة”.

وتحث الشباب على السعي للعمل والنجاح، وتجزم أن الرابح هو من يحسن اختيار الميدان الذي يتسابق فيه، ثم يؤهل نفسه بالعلم سعيا للنجاح فنقرأ في فصل “إلى أبنائي وبناتي مع التحية”: نحن في سباق، والرابح فينا من يحسن اختيار الميدان الذي يتسابق فيه، ثم يؤهل نفسه بكل الوسائل التي تعدنا جيداً لأن نكون منافسين أقوياء، بل ومحققين تفوقنا في الميدان، فهل اخترت الميدان جيداً.

  وأكدت د. الملا على أنه لم يفت الكاتبة سمو الشيخة جواهر دور المرأة في المجتمع فأكدت في فصل عنوانه “المرأة الحضور الأهم”: “المرأة رفيقة في البناء وتحقيق المكتسبات، ورسم خطط التنمية والنهضة والمشاركة في تنفيذها بكل ما أوتيت من إبداع واستعداد وفكر”.

واستمرت د. الملا في استعراض المحاور الأخرى: مناهج الحياة، الإمارات وطني، صحتنا، المؤسسات وتحديات العمل، الثقافة ..وأجنحة الفنون، وسلطان ..الانسان أولاً وأخيراً.

وأضافت: ولعل من خلال مرئياتنا لهذا الكتاب نكون قد أعطينا بعض الإضاءات حوله، وقريباً سيكون الكتاب متاحاً للجميع، مطالبة كل قائد فريق ومسؤول، أن يكون هذا الكتاب رسالته ورؤيته، ويكون مظلته للعمل الإداري والاجتماعي.